الشيخ علي النمازي الشاهرودي
477
مستدرك سفينة البحار
كتاب سليم : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : أدنى ما يكون به ضالا أن لا يعرف حجة الله في أرضه ، وشاهده على خلقه الذي أمر الله بطاعته ، وفرض ولايته - الخبر ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ووجدك ضالا فهدى ) * . كلمات المرتضى في هذه الآية وبيانه خمسة أوجه في ذلك ، منها ما تقدم في تفسير النعماني ( 2 ) . باب فيه معنى كونه ( صلى الله عليه وآله ) يتيما وضالا - الخ ( 3 ) . قال النراقي في مشكلات العلوم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : حقيق على الله أن يدخل الضال الجنة . فقيل : كيف ذلك جعلت فداك ؟ قال : يموت الناطق ولا ينطق الصامت ، فيموت المرء بينهما فيدخله الله الجنة . أقول : المراد من الضال من لم يعرف إمام زمانه ، وحقيق على الله أن يدخل بعض الضال الجنة ، وذلك حين يموت الإمام الناطق ولم يظهر الإمام بعده إمامته فيموت حينئذ ، فيصدق عليه الضال مع كونه من أهل الجنة لعدم تقصير منه في عدم معرفته الإمام ، إنتهى ملخصا . لوجدان الضالة ، ( گمشده ) : الكافي : قيل : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخبرني عن الضالة . فقال : إقرأ يس في ركعتين وقل : يا هادي الضالة رد علي ضالتي ، ففعل فرد الله عليه ضالته ( 4 ) . ورجل آخر شكى إلى الصادق ( عليه السلام ) ذهاب راحلته وعليها نفقته وأشياء فقال ( عليه السلام ) : ادخل المسجد فقل : اللهم إني أتيتك زائرا لبيتك الحرام وإن راحلتي قد ذهبت فردها علي ، ففعل فرد الله عليه ( 5 ) . واسمه الطيالسي .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 217 ، وجديد ج 69 / 16 . ( 2 ) جديد ج 17 / 91 ، وج 16 / 136 ، وج 15 / 395 ، وط كمباني ج 6 / 94 و 130 و 215 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 130 ، وجديد ج 16 / 136 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 468 ، وجديد ج 40 / 183 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 134 ، وجديد ج 47 / 107 .